السيد الخوئي

317

معجم رجال الحديث

من حضر الا تعجبون من هذا الخراساني الغمر ، يظن في نفسه أنه أكبر من هشام ابن الحكم . وروى محمد بن يعقوب باسناده ، عن علي بن منصور ، قال : قال لي هشام ابن الحكم : كان بمصر زنديق تبلغه عن أبي عبد الله عليه السلام أشياء ، فخرج إلى المدينة ليناظره ( إلى أن قال ) فآمن الزنديق على يدي أبي عبد الله عليه السلام ، فقال له حمران : جعلت فداك ، إن آمنت الزنادقة على يدك فقد آمن الكفار علي يدي أبيك ، فقال المؤمن الذي آمن على يدي أبي عبد الله : إجعلني من تلامذتك ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا هشام بن الحكم خذه إليك ، فعلمه هشام وكان معلم أهل الشام وأهل مصر الايمان ، وحسنت طهارته حتى رضي بها أبو عبد الله عليه السلام . الكافي : الجزء 1 ، كتاب التوحيد ، باب حدوث العالم 1 ، الحديث 1 . وروى باسناده ، عن هشام بن الحكم ، أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن أسماء الله واشتقاقها ( إلى أن قال ) : أفهمت يا هشام فهما تدفع به وتناضل ( وتناقل ) به أعداءنا المتخذين مع الله عز وجل غيره ؟ قلت : نعم ، فقال : نفعك الله به وثبتك يا هشام . الكافي : الجزء 1 ، باب المعبود 5 ، الحديث 2 ، وباب معاني الأسماء واشتقاقها من هذا الجزء 16 ، الحديث 1 . وروى باسناده ، عن يونس بن يعقوب ، قال : كان عند أبي عبد الله عليه السلام ، جماعة من أصحابه ، منهم حمران بن أعين ، ومحمد بن النعمان ، وهشام بن سالم ، والطيار ، وجماعة فيهم هشام بن الحكم ، وهو شاب ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا هشام الا تخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد وكيف سألته ؟ فقال هشام ، يا ابن رسول الله إني أجلك وأستحييك ولا يعمل لساني بين يديك ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : إذا أمرتكم بشئ فافعلوا ( إلى أن قال ) : فضحك أبو عبد الله عليه السلام وقال : يا هشام من علمك هذا ؟ قلت : شئ أخذته منك